ادعو إلى سبيل ربك



يهتم بكل ما يخص ديننا الحنيف والإدلال على الطريق الصحيح والصراط المستقيم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلسجل فى المنتدىدخول

شاطر | 
 

 أليس منهم رجل شريف ؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علاء وجدى
عضو جديد
عضو جديد


Cairo
Mohamed Hassan
عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 26/12/2011

مُساهمةموضوع: أليس منهم رجل شريف ؟؟   الخميس ديسمبر 29, 2011 11:44 pm

الحقيقة أن الحملة الضارية التي يتعرض لها الإسلاميون من إخوان وسلفيين في هذه الآونة ليست بمستغربة، بل كانت متوقعة بعد الاستفتاء؛ لكنها هذه المرة ضارية وهذا هو الاختلاف الحقيقي عن سابقتها. فهي في جوهرها متشابهة لا تختلف كثيرًا عن سابقتها من حيث التهم والأساليب الدنيئة والقنوات المستخدمة؛ إلا أن ضراوتها ترجع في هذا الوقت من وجهة نظري لاحتضار النخبة الليبرالية والعلمانية في الشارع المصري فهي كالذبيحة تبطش بيدها ورجلها في أي مكان تطوله وهي تنازع في آخر رمق. الاستفتاء الأخير أزاح ورقة التوت الأخيرة عن سوءة الأحزاب الكرتونية ومن يطلق عليهم النخبة المثقفة والليبراليين والعلمانيين بعدما ظهرت قوة وفاعلية الإخوان والسلفيين في الشارع المصري فبات محققًا هزيمتهم في أي انتخابات قادمة فلا سبيل أمامهم سوى المطالبة بتأجيل الانتخابات حتى يمكنهم النزول إلى الشارع والدعاية لأنفسهم وإلا لن تكون معركة متكافئة مع الإسلاميين. وأنا أجزم بل أكاد أقسم أنهم لو ظلوا عشر سنوات أخرى لن يتغير الوضع شيئًا لسبب بسيط هو أنهم يسيرون في الاتجاه الخطأ.
لا شك لدينا في أن هؤلاء غير شرفاء ويسلكون سبل حقيرة للنيل من الإسلاميين. وهذا هو الاتجاه الخاطئ الذي أقصده. الأولى أن تكرس هذه النخبة جهودها لعرض برنامجها على الشعب والنزول إلى المحافظات والدعاية لأحزابها وأشخاصها، ولكنها بدلاً من ذلك تكرس جهودها لسب الطرف الآخر واتهامهم بأنهم ديكتاريون يريدون إقامة الانتخابات حتى يفوزوا بالقسط الأكبر فيها. فلا فاعلية كانت لهم، ولا انتقصوا من قدر منافسيهم شيئًا إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر. ثمة سؤال آخر أود طرحه، ألا يستحق الإخوان المسلمون والسلفيون أن يجنوا الآن ثمار ما عانوه طوال السنوات السالفة من تعذيب وقتل وتضييق عليهم من قبل السلطات المتعاقبة على مصر. لقد عانى الإخوان المسلمون كثيرًا طوال ثمانين سنة ضحوا فيها بالمال والشباب والعلماء وكل شيء لاستمرار دعوتهم، وعانى السلفيون من التشويه ووصفهم بالإرهابيين والتضييق عليهم والاعتقال ومنعهم من تقلد الوظائف وغير ذلك طوال السنوات السابقة. ألا يستحق هذا الفصيل أن يجني الآن ثمار كفاحه وصبره، أم أنه يحق فقط لقوم صبروا نحو 18 يومًا في ميدان التحرير أن يكونوا أوصياء على مصر. الحقيقة أن لا يقول شريف (وهذا هو فصل الخطاب أنهم ليسوا شرفاء يحكمون حتى العقل والمنطق ويطبقوا الديمقراطية التي كانوا ينادون بها) فضلاً أن يكون عاقلاً بهذا. هل أصبح من كانوا في ميدان التحرير (هذا إن كانوا به أصلاً) أوصياء على الشعب المصري فيجب على الشعب المصري السمع والطاعة لآرائهم. في كل محافظة كان هناك ميدان تحرير آخر. بل إن عدد شهداء المحافظات يفوق عدد شهداء القاهرة ولسنا الآن في مجال مفاضلة ولكن هذه حقيقة لا بد أن نقرها. أصبح لدينا الآن ائتلاف شباب الثورة، ثم جبهة حماة الثورة، ثم أحزاب الثورة، ثم....إلخ، وأكاد أجزم أن أغلب هؤلاء لم يكن بالميدان أصلاً، إنما يرغب فقط في نيل مكتسبات الثورة على طبق من ذهب دون أن يكون له سابقة نضال يكون شفيعًا له في ظهوره.
المضحك، وشر البلية ما يضحك، أن يتحدثون هم عن ظهور السلفيين ويقولون إن ظهورهم ليس بريئًا (كما قال د/ علاء الأسواني)، وكأن السفليين تم شحنهم بطائرات وسفن من دول أخرى فجاءت بهذه الأعداد الغفيرة إلى مصر. الحقيقة أن الإسلاميين موجودون في مصر وبقوة كبيرة فاعلة، لكن لم تسند إليهم أي شيء ولم يكن لديهم أي رغبة في الظهور فهم يعملون في صمت لله لا للظهور على الشاشات ونيل ألقاب مزورة. أما وقد ارتفع سقف الحرية ليسع الجميع، فما المانع في أن يكونوا كغيرهم. أم أنه العيب أن لهم قوتهم الكبيرة وتأثيرهم الفاعل وقدرتهم على الحشد وتنظيهم الرائع وتغطيتهم لجميع اللجان، فقض هذا مضجع العلمانيين والليبراليين وأرق نومهم فأطلقوا سهامهم الدنيئة (وليست الشريفة) في كل مكان لتنال من الإسلاميين. يكفيك فقط أن تطالع جريدة مثل (المصري اليوم) فلا والله تجد عددًا يوميًا يخلو في صفحته الرئيسية من تشويه للإسلاميين السلفيين والإخوان المسلمين. حتى أنهم لم يجدوا يومًا سبة لإخوان مصر فكتبوا في صفحتهم الرئيسية أن إخوان اليمن المسلمين انتهكوا الهدنة القائمة مع التزام أطراف السلطة والشيخ الأحمر بها (أليس منهم رجل رشيد). ثم كان آخرها اليوم في عدد الثلاثاء 14 يونيو 2011 في مانشيتها الرئيسي بأن الجاسوس الإسرائيلي اتصل بقيادات الإخوان واتصل بسلفيين قبل الفتنة. بمطالعة نص الخبر لم أجد أي كلمة به تشير إلى الإخوان. أما الثانية فأن اتصاله – حسب روايتهم – بالسلفيين فهي أنه قابل بعضهم في الشارع بإمبابة وتحدث معهم عن اختفاء فتيات مسيحيات أشهرن إسلامهن، وأبلغه السلفيون بما سيفعلون فى اليوم التالى.

عفوًا.... للمقال بقية حيث إني لا أملك نفسي من كثرة الضحك.


دمتم في أمان الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أليس منهم رجل شريف ؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ادعو إلى سبيل ربك :: القسم العام :: المنتدى الادبى-
انتقل الى: